العلامة المجلسي

198

بحار الأنوار

5 - قرب الإسناد : عن محمد بن الحسين ، عن إبراهيم بن أبي البلاد قال : صلى أبو الحسن الأول صلاة الليل في المسجد الحرام وأنا خلفه فصلى الثمان وأوتر ، وصلى الركعتين ثم جعل مكان الضجعة سجدة ( 1 ) . 6 - مجالس الصدوق : عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد عن حريز ، عن زرارة قال : قال أبو جعفر عليه السلام : القنوت في الوتر كقنوتك يوم الجمعة تقول في دعاء القنوت " اللهم تم نورك فهديت ، فلك الحمد ربنا ، وبسطت يدك فأعطيت فلك الحمد ربنا ، وعظم حلمك فعفوت فلك الحمد ربنا ، وجهك أكرم الوجوه ، وجهتك خير الجهات ، وعطيتك أفضل العطيات ، وأهناها ، تطاع ربنا فتشكر ، وتعصى ربنا فتغفر لمن شئت ، تجيب المضطر ، وتكشف الضر ، وتشفي السقيم ، وتنجي من الكرب العظيم ، لا يجزي بآلائك أحد ولا يحصي نعماءك قول قائل . اللهم إليك رفعت الأبصار ، ونقلت الأقدام ، ومدت الأعناق ، ورفعت الأيدي ودعيت بالألسن ، وتحوكم إليك في الأعمال ، ربنا اغفر لنا وارحمنا ، وافتح بيننا وبين خلقك بالحق وأنت خير الفاتحين . اللهم إليك نشكو غيبة نبينا ، وشدة الزمان علينا ووقوع الفتن بنا وتظاهر الأعداء وكثرة عدونا ، وقلة عددنا ، ففرج ذلك يا رب بفتح منك تعجله ، ونصر منك تعزه ، وإمام عدل تظهره ، إله الحق رب العالمين " . ثم تقول في قنوت الوتر بعد هذا الدعاء : أستغفر الله وأتوب إليه سبعين مرة وتعوذ بالله من النار كثيرا " ، وتقول في دبر الوتر بعد التسليم " سبحان ربي الملك القدوس العزيز الحكيم " ثلاث مرات " الحمد لرب الصباح ، الحمد لفالق الاصباح " ثلاث مرات ( 2 ) . مجالس ابن الشيخ : عن أبيه ، عن الحسين بن عبيد الله الغضائري ، عن

--> ( 1 ) قرب الإسناد : 128 ط حجر ص 173 ط نجف . ( 2 ) أمالي الصدوق : 235 .